لقاء مهني مع مجموعة "جلعام" لدمج طلاب الكلية في بيئة صناعية متقدمة
خطوة استراتيجية متقدمة تعكس الرؤية الطموحة التي يقودها قسم علاقات المشغلين ودمج الطلاب في سوق العمل، عقد مدير القسم السيد شهاب داهود والمدير الإداري للكلية السيد فادي أبو مخ جلسة عمل موسعة مع إدارة مجموعة "جلعام (Galam Group)، إحدى الشركات الرائدة في مجال إنتاج وتطوير المواد الخام الطبيعية لصناعات الأغذية، وذلك بهدف تعزيز أطر التعاون المشترك وفتح مسارات مهنية نوعية أمام طلاب كلية القاسمي.
وخلال اللقاء، تم الاتفاق على إطلاق شراكة مهنية نوعية تهدف إلى دمج خريجي الكلية بشكل مباشر داخل بيئة العمل في الشركة، بما يتيح لهم الانخراط في منظومة إنتاج متقدمة تعتمد على أحدث التقنيات والأنظمة الصناعية، الأمر الذي يسهم في تمكينهم من اكتساب خبرة عملية مباشرة وملموسة ترتبط باحتياجات سوق العمل الفعلية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن رؤية استراتيجية واضحة يقودها القسم لربط المسار الأكاديمي بالانخراط العملي داخل المؤسسات الصناعية الرائدة، من خلال فتح مسارات وفرص عمل داخل مواقع العمل الفعلية، بما يمنح الطلاب فرصة فريدة للاطلاع على مختلف مراحل الإنتاج والتشغيل والجودة واللوجستيات ضمن بيئة عمل احترافية متكاملة.
وتُعد مجموعة "جلعام" من أبرز الشركات الصناعية في هذا المجال، لما تمتاز به من خبرة طويلة وبنية تشغيلية متقدمة في قطاع الصناعات الغذائية، الأمر الذي يجعلها بيئة تدريب مثالية تتيح للطلاب الانخراط في تجربة مهنية عالية المستوى، واكتساب مهارات عملية تعزز جاهزيتهم للاندماج في سوق العمل الحديث.
وأكد السيد شهاب داهود خلال اللقاء أن هذه الشراكة تمثل محطة مهمة ضمن مسار القسم في توسيع شبكة التعاون مع المؤسسات الصناعية الرائدة، مشيرًا إلى أن هذا التوجه لا يقتصر على توفير فرص تدريب فحسب، بل يهدف إلى بناء مسار مهني متكامل يبدأ من سنوات الدراسة الأولى ويستمر حتى الاندماج الفعلي في سوق العمل.
من جانبه، أكد المدير الإداري للكلية السيد فادي أبو مخ أن مثل هذه الشراكات تمثل إضافة نوعية لمسيرة الكلية، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون مع القطاع الصناعي بما يفتح آفاقًا مهنية حقيقية أمام الطلاب، ويساهم في رفع جاهزيتهم للاندماج في سوق العمل بكفاءة عالية.
من جانبها، عبّرت إدارة مجموعة "جلعام" عن ترحيبها الكبير بهذه الخطوة مع كلية القاسمي، مؤكدةً حرصها على استقطاب الكفاءات الشابة وتمكين الطلاب من اكتساب خبرة عملية داخل بيئة عمل احترافية، بما يساهم في إعداد جيل مهني قادر على مواكبة التطور المتسارع في قطاع الصناعة والإنتاج.
وتجسد هذه الشراكة خطوة إضافية ضمن سلسلة المبادرات النوعية التي يقودها قسم علاقات المشغلين ودمج الطلاب في سوق العمل، بهدف تعزيز حضور طلاب وخريجي الكلية في الميدان العملي، وتوسيع نطاق التعاون مع الشركات الصناعية الكبرى، بما يسهم في رفع جاهزيتهم المهنية ومنحهم أفضلية في بناء مستقبل مهني.
كما باركت د. سمر محمد أبو فول رئيسة الكلية هذا اللقاء، مؤكدةً أن بناء الشراكات مع المؤسسات الصناعية يشكل أحد الركائز الأساسية في استراتيجية الكلية، لما له من دور محوري في تعزيز التكامل بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي، وفتح آفاق مهنية واسعة أمام الطلبة والخريجين، بما يرسخ مكانة الكلية كمؤسسة رائدة في إعداد الكفاءات المؤهلة لسوق العمل.