مشروع Firdous Hills يفتح أبوابه لطلاب كلية القاسمي ضمن شراكة ميدانية مباشرة
في إطار مواصلة تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع مؤسسات القطاع الخاص، عقد مدير قسم علاقات المشغلين ودمج الطلاب في سوق العمل السيد شهاب داهود والسيد محمد هندي رئيس مسار الهندسة المدنية جلسة عمل مع إدارة مشروع "Firdous Hills"، وهو أحد المشاريع العقارية الضخمة والريادية في قرية الفريديس، والذي يُعد الأول من نوعه من حيث الحجم والطابع التطويري في المنطقة.
وخلال اللقاء، تم الاتفاق على فتح مسار تعاون مشترك يتيح لطلاب الكلية الانخراط في المشروع والاستفادة من بيئة العمل الميدانية داخل أحد أهم المشاريع العمرانية في المنطقة، بما يعزز مهاراتهم المهنية ويمنحهم تجربة عملية مباشرة في قطاع البناء والتطوير العقاري.
ويُعتبر مشروع "Firdous Hills" مشروعًا استثنائيًا على مستوى قرية الفريديس، لما يمثله من نقلة نوعية في مجال التطوير العمراني والبنية التحتية، الأمر الذي يجعل انخراط الطلاب فيه فرصة تعليمية ومهنية عالية القيمة، تتيح لهم الاطلاع على مراحل تنفيذ المشاريع الكبرى من التخطيط وحتى التنفيذ على أرض الواقع.
وأعربت إدارة المشروع يترأسهم السيد محمد حسين عن ترحيبها الكبير بهذه الشراكة مع كلية القاسمي للهندسة والعلوم، مؤكدة تقديرها للدور الأكاديمي والمهني الذي تقوم به الكلية في إعداد وتأهيل الكوادر الشابة، ومشددة على أهمية دمج الطلاب في المشاريع الميدانية ومنحهم الفرصة لاكتساب خبرة عملية داخل بيئة عمل احترافية، بما ينعكس إيجابًا على جودة العمل وتطوير القطاع بشكل عام.
وأكد السيد شهاب داهود خلال اللقاء أن قسم علاقات المشغلين ودمج الطلاب في سوق العمل في كلية القاسمي يواصل توسيع حضوره الفاعل في المشاريع الوطنية والكبرى، مشيرًا إلى أن هذه الشراكة تعكس دور الكلية المتقدم في دعم المشاريع الضخمة من خلال إدماج الطلاب وإكسابهم خبرة ميدانية حقيقية ترتبط مباشرة باحتياجات سوق العمل.
كما أشار إلى أن هذه الخطوة تمثل إضافة نوعية لسلسلة الشراكات التي يعمل عليها القسم، والتي تهدف إلى ربط التعليم الأكاديمي بالمشاريع الفعلية على أرض الواقع، بما يعزز جاهزية الطلاب المهنية ويمنحهم أفضلية تنافسية في المستقبل.
وتأتي هذه الشراكة لتؤكد الدور المتنامي لكلية القاسمي في المساهمة الفاعلة في المشاريع التطويرية الكبرى، وجعل طلابها جزءًا أساسيًا من مسيرة البناء والتقدم في المنطقة.
كما باركت د. سمر محمد أبو فول رئيسة الكليّة هذه الخطوة، مؤكدةً أنّ العمل المشترك والتّعاون هو الرّكيزة الأساسيّة للتقدُّم، وأوضحت أن هذا اللّقاء خطوة أولى نحو مشاريع تعاون مثمرة، تعكس التزام الكليّة الراسخ بفتح آفاق جديدة لطلبتها وخرّيجيها. يهدِف هذا الالتزام إلى توفير الدّعم اللّازم لهم في مسيرتهم الأكاديميّة والمهنيّة؛ لضمان دمجهم بنجاح في سوق العمل وبناء مستقبل مشرقٍ وواعد.