من مقاعد الدراسة إلى سوق العمل: شراكة جديدة مع شركة تعمير لدمج طلاب الكلية في مشاريع حقيقية
في خطوة استراتيجية متقدمة تعكس الرؤية الطموحة التي يقودها قسم علاقات المشغلين ودمج الطلاب في سوق العمل، عقد مدير القسم السيد شهاب داهود والسيد محمد هندي رئيس مسار الهندسة المدنية جلسة عمل موسعة مع شركة "تعمير" للبناء والمشاريع الهندسية، إحدى الشركات الرائدة في المنطقة في مجال التطوير العمراني والمشاريع الإنشائية الكبرى، وذلك بحضور صاحب الشركة السيد سفيان عاصي (أبو رضا)، المعروف بدوره الريادي ودعمه المستمر للمبادرات الشبابية والمسيرة الأكاديمية,بالإضافة للمهندس الرئيسي للشركة السيد إبراهيم مجادلة.
وخلال اللقاء، تم الاتفاق على إطلاق شراكة مهنية نوعية تهدف إلى دمج طلاب الكلية بشكل مباشر داخل مشاريع الشركة، بما يتيح لهم الانخراط في بيئة عمل حقيقية داخل أحد أبرز القطاعات الحيوية، واكتساب خبرات ميدانية متقدمة تعزز جاهزيتهم المهنية وتواكب متطلبات سوق العمل الحديث في مجال البناء والهندسة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن رؤية واضحة يقودها القسم لربط التعليم الأكاديمي بالممارسة العملية على أرض الواقع، من خلال فتح مسارات تدريب وتأهيل داخل مواقع العمل الفعلية، بما يمنح الطلاب فرصة فريدة للاطلاع على آليات تنفيذ المشاريع الهندسية بمختلف مراحلها، من التخطيط وحتى التنفيذ.
وأكد شهاب داهود خلال اللقاء أن التعاون مع شركات بحجم ومكانة "تعمير" يشكل إضافة نوعية لمسار القسم، مشيرًا إلى أن هذه الشراكات لا تقتصر على التدريب فحسب، بل تهدف إلى بناء منظومة متكاملة من التأهيل المهني الذي يرافق الطالب منذ سنوات الدراسة الأولى وحتى دخوله الفعلي إلى سوق العمل.
من جانبه، عبّر السيد سفيان عاصي (أبو رضا) عن اعتزازه بهذه الشراكة مع الكلية، مؤكدًا أن دعم الشباب والطلاب يمثل جزءًا أساسيًا من رؤيته المهنية، وأن شركة "تعمير" تضع ضمن أولوياتها الاستثمار في الطاقات الشابة وتمكينها من خلال فتح الأبواب أمامها لاكتساب الخبرة العملية في بيئة عمل احترافية ومشاريع حقيقية.
وتجسد هذه الشراكة خطوة إضافية ضمن سلسلة المبادرات النوعية التي يقودها قسم علاقات المشغلين ودمج الطلاب في سوق العمل، بهدف توسيع نطاق التعاون مع الشركات الرائدة، وتعزيز حضور طلاب الكلية في الميدان العملي، بما يسهم في إعداد جيل مهني مؤهل قادر على المنافسة والتميز في سوق العمل.
كما باركت د. سمر محمد أبو فول رئيسة الكليّة هذه الشراكة، مؤكدةً أنّ العمل المشترك والتّعاون هو الرّكيزة الأساسيّة للتقدُّم، وأوضحت أن هذا اللّقاء خطوة أولى نحو مشاريع تعاون مثمرة، تعكس التزام الكليّة الراسخ بفتح آفاق جديدة لطلبتها وخرّيجيها. يهدِف هذا الالتزام إلى توفير الدّعم اللّازم لهم في مسيرتهم الأكاديميّة والمهنيّة؛ لضمان دمجهم بنجاح في سوق العمل وبناء مستقبل مشرقٍ وواعد.