تعزيزاً لاستقرار المسيرة الأكاديمية: مدير قسم علاقات المشغلين ودمج الطلاب في سوق العمل يُتمّ تأهيلاً تخصصياً في "منتدى أمناء تقليص التسرب"
في إطار سعيها المستمر لتمكين طلبتها وتقديم الدعم المتكامل لهم، أعلنت كلية القاسمي للهندسة والعلوم عن إنجاز مهني جديد يضاف إلى سجل كوادرها الإدارية، حيث أتمّ السيد شهاب داهود، مدير قسم علاقات المشغلين ودمج الطلاب في سوق العمل، تأهيلاً تخصصياً ضمن "منتدى أمناء تقليص التسرب في الكليات التكنولوجية".
هذا البرنامج النوعي، الذي يُنظم بالتعاون المشترك بين وزارة العمل، وزارة الرفاه والضمان الاجتماعي، وبرنامج "يتيد" القومي، بالإضافة إلى سلطة التأهيل المهني (מה"ט)، يهدف إلى صقل مهارات القيادات الإدارية في الكليات التكنولوجية للحد من ظاهرة تسرب الطلاب وضمان استمراريتهم الأكاديمية حتى التخرج.
تناول البرنامج التدريبي آليات متطورة لرصد التحديات التي قد تواجه الطلبة في مساراتهم التعليمية، ووضع خطط تدخل استباقية تعتمد على المرافقة الفردية والعمل المنظوماتي المتكامل. يركز هذا الدور الجديد على بناء "مظلة أمان" مهنية واجتماعية تحيط بالطالب وتذلل أمامه العقبات الاقتصادية والشخصية التي قد تعيق تقدمه.
تأتي هذه الخطوة لتعزز من رؤية قسم دمج الطلاب في سوق العمل؛ إذ لم يعد دور القسم مقتصراً على توفير فرص العمل فحسب، بل امتد ليشمل ضمان استقرار الطالب داخل المنظومة التعليمية. فمن خلال الأدوات التي اكتسبها الأستاذ شهاب في هذا المنتدى، ستعمل الكلية على ربط الطالب بسوق العمل بشكل مبكر كحافز أساسي للاستمرار، مع تقديم الدعم اللازم لضمان عدم انقطاع أي طالب عن حلمه الأكاديمي.
تُعد هذه الخطوة خطوة استراتيجية نحو رفع جودة الخدمات المقدمة للطلاب، وتأكيداً على التزام الكلية بتخريج كفاءات مهنية مؤهلة ومسلحة بالعلم والمهارة، وقادرة على الاندماج الفوري في سوق العمل الواعد.
كما باركت د. سمر محمد أبو فول رئيسة الكليّة هذه الخطوة، مؤكدةً أنّ التأهيلات المهنية والتخصصية للطاقم الاداري هو الرّكيزة الأساسيّة للتقدُّم، وأوضحت أن هذه خطوة أولى نحو توسعات تاهيلية مستمرة للطواقم الادارية، تعكس التزام الكليّة الراسخ بفتح آفاق جديدة لطلبتها وخرّيجيها. يهدِف هذا الالتزام إلى توفير الدّعم اللّازم لهم في مسيرتهم الأكاديميّة والمهنيّة؛ لضمان دمجهم بنجاح في سوق العمل وبناء مستقبل مشرقٍ وواعد.