كليّة القاسمي للهندسة والعلوم تعزّز شراكتها مع "كو-إمباكت" קו-אימפקט (Co-Impact) وشركة "مجدال" (מגדל) لتمكين خرّيجيها مهنيًّا في سوق العمل.
في إطار سعيها المستمر لفتح آفاق مهنيّة واعدة لطلّابها، عزّزت كليّة القاسمي للهندسة والعلوم الأسبوع المنصرم شراكتها مع مبادرة "كو-إمباكت" קו-אימפקט (Co-Impact) وهي المبادرة الرّياديّة الهادفة لتعزيز الدّمج المهنيّ للمجتمع العربيّ في كبرى الشركات والمؤسّسات الاقتصاديّة في البلاد.
ضمن هذه الشراكة، قام وفد من الكليّة بزيارة رسميّة لشركة "مجدال" (מגדל) الرائدة في مجالات التأمين، التّقاعد، وإدارة الأصول الماليّة، هدفت الزيارة إلى بناء قنوات اتصال مباشرة، وتوسيع نطاق التّعاون مع الشركاء المحليّين، بالإضافة إلى التّعرف على فرص العمل المتاحة في الشركة، كما ركّز اللّقاء على تبادل المعرفة واكتساب رؤى ميدانيّة حول أفضل السُّبل لاستقطاب الكفاءات من المجتمع العربيّ، وتحديدًا من طلّاب وخرّيجي كليّة القاسمي، عبر اقتراح مسارات عمل مشتركة تلبّي احتياجات الطّرفين.

حضر اللّقاء أيضًا كلّ من أ. رزان أبو الهيجا منسقة التّوظيف في شركة "مجدال" מגדל، و أ. بيسان شريدي منسقة علاقات المشغّلين في كو إمباكت، والسيّد محمد سليمان مدير إدارة حسابات العملاء في كو-إمباكت (Co-Impact) الذين أشادوا بتأهيل مجتمع مشترك وتعليم أكاديميّ، وتربيّة وتنويع تشغيليّ وغير ذلك، منها تطوير وتطبيق أدوات مبتكرة لقيادة تغيير حقيقيّ وملموس عند المشغّلين وعند المتقدّمين للعمل من المجتمع العربيّ، بما يضمن دمجًا فاعلًا وعادلًا للكوادر المؤهّلة في سوق العمل.
ومن كليّة القاسمي للهندسة والعلوم السيّد فادي أبومخ المدير الإداريّ، و أ. جميل مجادلة، حيث استعرضوا أبرز التّحديثات والتّجديدات الأخيرة في الكليّة، مشيرين إلى الجهود الكبيرة الّتي بُذلت مؤخرًا في تطوير البرامج التّعليميّة والشّراكات المختلفة، كلّ ذلك لضمان تقديم عمليّة تعليميّة متميّزة للطّلبة والخرّيجين على حد سواء.

من جهتها باركت د. سمر محمد أبو فول، رئيسة كليّة القاسمي للهندسة والعلوم هذه الشّراكة، مؤكّدة أنّ كليّة القاسمي للهندسة والعلوم تسعى دائمًا لتقليص الفجوات الاقتصاديّة والاجتماعيّة من خلال توظيف طلّابها وخرّيجيها، مما يساهم في نمو الاقتصاد بشكل عام وتطوير المجتمع العربيّ بشكل خاص، وأنّ مثل هذه الشراكات تساعد في تغيير الثّقافة التّنظيميّة لتكون أكثر استيعابًا للمجتمع العربيّ، ممّا يعزّز زيادة عدد الموظّفين العرب في الشركات الكبرى والرّائدة، وتعزيز التّشغيل النّوعيّ والمناسب لمؤهلاتهم في مختلف المجالات، كما أنّ كليّة القاسمي للهندسة والعلوم أنشأت مركزًا خاصًّا لدمج طُلَّابها في سوق العمل خلال فترة التَّعليم وبعد التّخرُّج.

كليّة القاسمي للهندسة والعلوم، رسالةٌ تتجاوزُ التّعليم ومسيرةٌ تبني مستقبلكم المهنيّ.
باقة الغربيّة - دقيقة من مفرق شارع 6 | 04-628-6767