اخبار وأحداث

كلية القاسمي للهندسة والعلوم تنضم للمؤتمر الطبي بحضور مدير مشفى "هيلل يافة" في بلدية باقة الغربية

عقدت دار البلديّة في باقة الغربيّة، صبيحة اليوم الأربعاء، مؤتمرًا طبيًّا، حضره كل من مدير مشفى "هيلل يافة"، د. ميكي دودكوفيتش، ونائبه، د. ألون نيفط، ولفيف من الهيئة الإداريّة من المشفى اللوائيّ، إضافةً إلى حضور شخصيّات جماهيريّة وأطبّاء مختصّين من مدينة باقة، د. وليد ناصر رئيس مسار الطب المكمل في كلية القاسمي للهندسة والعلوم.

افتتحَ الجلسة، رئيس بلديّة باقة الغربيّة، المحامي مرسي أبو مخّ، الذي تناوَلَ الموضوع الصّحيّ عمومًا، وأسهبَ ببعض تفاصيلهِ فيما يخصّ مدينة باقة الغربيّة، التي تعوّل على قسم الصّحّة، برئاسة الطّبيبة، د. سهام كعكوش، والتي أثنى أبو مخّ على عملها الدّؤوب ونشاطها ومبادراتها، مشيرًا إلى أنّها تُتَرْجَمُ إلى أعمال على أرض الواقع. وأشار أبو مخّ إلى أنّ مشفى "هيلل يافة"، بخطوته هذه، الممثّلة بزيارة مديره، د. دودكوفيتش، إنّما يعبّرون عن نيّة صادقة للتعاون البنّاء والاستماع لمقتضيات واحتياجات مجتمعنا العربيّ في البلاد.

بعد كلمة رئيس البلديّة، تحدّث د. دودكوفيتش، مدير مشفى هيلل يافة"، الذي أبدى إعجابه بالعمل الجماهيريّ وبالنّشاطات التّوعويّة التي تعمل على نشرها دار البلديّة وقسم الصّحّة الفعّال فيها. وأشاد د. دودكوفيتش بالعمل الجماهيريّ، وبالطّواقم الطّبيّة من المجتمع العربيّ عمومًا، ومن أبناء باقة، بشكل خاصّ، مبديًا إعجابه بمجمل المسارات الصّحيّة التي تُفَعَّلُ في باقة.

من ثمّ تحدّثت د. سهام كعكوش، مديرة قسم الصّحّة في بلديّة باقة الغربيّة، عن مجمل الفعّاليّات والنّشاطات التّوعويّة التي تُمَرَّرُ في إطار العمل الجماهيريّ للقسم، واستعرضت بعد ذلك المواضيع الحارقة والملحّة في السّياق الطّبيّ الصحّيّ في المجتمع العربيّ، مُتَنَاوِلَةً موضوع خرّيجي وخرّيجات الكليّات الطّبيّة في البلاد وخارجها، ممّن لا يجدون في مكانًا ملائمًا للتخصّص، مُطالبَةً بالنّظر في استيعاب المزيد من الأطبّاء الجدد، لكي يشقّوا طريقهم المهنيّة في التّخصّص في مجالات الطّبّ وحقوله المعرفيّة المختلفة.

وتحدث د. وليد ناصر رئيس مسار الطب المكمل في كلية القاسمي للهندسة والعلوم عن المشاريع المستقبلية بالتعاون مع بلدية باقة الغربية ومشفى هلل يافة وامكانية دمج طلاب وطالبات المسار للعمل في المشفى، واستقطاب طالبات مسار السكرتارية الطبية للتطبيقات العملية، والتعاون على افتتاح مسارات جديدة.

وانطَلَقَ الضّيوف بعد انتهاء المؤتمر الطّبيّ في قاعة الجلسات في دار البلديّة، إلى مدارس باقة المختلفة والمركز الجماهيريّ، من أجل تمرير ورشات طبيّة توعويّة، أهمّها دورة إرشاديّة للإحياء والإنعاش.