زاوية الطلاب

قصص نجاح وتقدم مهني, ريهام فلاحين

  انا رهام فلاحين (قربي)  من كفرقرع

  خريجة مسار هندسة مدنية

  اعمل  بالوقت الحالي بشركة

 רמת בניה והנדסה בע"מ

 

رسالتي اليكم :

لست اعلم من اين ابدأ وماذا اكتب..

ولكنني سابدأ بكلام ليس من عندي...

الامل قوة دافعه, تشرح الصدر للعمل وتخلق دوافع الكفاح من اجل الواجب وتبعث النشاط في الروح والبدن , وتدفع الكسول الى الجد والمجد والى المداومه على جده والزياده فيه, وتدفع المخفق الى تكرار المحاوله حتى ينجح, وتحفز الناجح الى مضاعفة الجهد ليزداد .

لمن يقرأ قصتي, اتمنى بأن يأخذ بنصائحي لمستقبل ناجح ومبهر .

في بداية مراهقتي لم اعلم ما هي غايتي وكانت افكاري تتخبط في عقلي, لقد سجلت للتعليم العالي في بئر السبع , ولأسباب اضطراريه لم استطع الذهاب للتعلم هناك.

فبدأت اتصل حينها بالجامعات والكليات لاسجل للسنه التعليميه الجديدة, كي لا اخسر سنة من عمري, الا ان جميع الكليات والجامعات اغلقت الابواب في وجهي.

وبالصدفة كنت أملك كتيبا صغيرا, نبذه عن كلية القاسمي للهندسة والعلوم ...فقرأته ومن ثم اتصلت بالكلية  لأسجل فيها لقسم الهندسة المدنية.

فاحتضنتني بساعديها.....

  تعلمت بهذه الكلية عامين كاملين والتي أعتبرها بيتي الثاني, وانهيت  فترة تعليمي بتفوق ونجاح, وذلك بفضل الله أولا وبمثابرتي وبفضل الدعم الذي تلقيته من الكلية طاقمها ومحاضريها عامة وأخص بالذكر  الاستاذ هاني خلايليه والاستاذة عبير وتد والاستاذ سامر نعامنه...  فمعهم تعلمت ونجحت وتفوقت...

كلنا نعلم أنني وكفتاه عربيه أعيش بمجتمع محافظ,واجهت وساواجه صعوبات في تقبل المجتمع لموضوع تعليمي. لكني أوجه كلمة للفتيات بأن مجال الهندسة المدنية متاح أيضا لهن وأن فكرة المجتمع من عدم ملاءمة هذا الموضوع للفتيات هي بالتأكيد خاطئة وأشجع كل من تترد بتعلم هذا المجال أن تعقد العزم لا تتردد  فالنجاح حليفها.