مسارات إدارة الأعمال والحسابات

إنّ التطوّرات الاقتصادية، وتقدّم الأسواق التجارية ونماءها، وازدياد العرض أمام قلّة الطلب، والتجديدات التكنولوجية المتزايدة، تجعل المدراء في العصر الحديث يواجهون تحدّيات إدارية تلزمهم أن يكونوا ذوي خبرة بالحسابات، بالتجارة، وبالقيادة الاقتصادية؛ وأن يتعمّقوا في مجالات الإدارة المختلفة.

  مسارات إدارة الأعمال والحسابات تمنح الخرّيجين آليّات وأدوات مهْنية ومبتكَرة جدًّا للإدارة الأمثل، التي تؤدّي – بالتالي – إلى النجاح في مهَن الإدارة كما في مهَن الحسابات المختلفة.

  الدراسة مهيّأة للراغبين بأن يكونوا مديرين وقادة في المجال الذي يعملون فيه، أو لأولئك الراغبين بتعرّف مجالات جديدة ستقودهم إلى نجاحات أكيدة في الإدارة؛ كأجيرين وكمستقلّين. كما أنّه يُمكن الالتحاق بدورات للمدراء، بمستويات إدارة مختلفة، يرغبون بالتقدّم وبزيادة معلوماتهم وتطوير أدواتهم لمواصلة عملهم في الإدارة – المعرفة ثمينة ومُجدِية.

  من بين مسارات التأهيل في الكلية المشتركة يُمكن الالتحاق بمسارات تأهيل مستشاري ضريبة، أو مسار تأهيل محاسب كبير موثَّق بشهادة. وهذه المسارات عبارة عن مسارات تكاملية، تشمل، أيضًا، نموذجين أساسيين في إدارة الحسابات – للمبتدئين وللمتقدّمين، يوازيان النوع 1 و2، ولكن بامتياز واضح لهما ينعكس من خلال البرنامج الدراسيّ واعتراف نقابة مدقّقي الحسابات ومجلس مستشاري الضريبة بخرّيجي المسار، الذين يجتازون بنجاح امتحانات النقابة والمجلس في مواضيع الحسابات والضرائب بأنواعها المختلفة.

  من الجدير بالذكر أنّ الدورات في مسارات إدارة الأعمال في التخصّصات المختلفة، وفي مسارات الحسابات من قبَل نقابة مدقّقي الحسابات ومجلس مستشاري الضريبة، مهيّأة للراغبين ببناء مستقبل مهْنيّ ناجح، كأجيرين وكمستقلّين أصحاب مصالح، أو كمبادري مشروعات صغيرة ومتوسطة، على حدّ السواء.

نوجِز ونقول، إنّ دورات الإدارة توسّع المعرفة الإدارية، تُكسِبُ الملتحقين بها أدوات وأساليب إدارة جديدة، وتطوّر لديهم نظرة إدارية تجارية مركّزة وشاملة، في آن معًا، وتُمكّن الخرّيجين من الاندماج في العمل والمصالح التجارية فورَ إنهائهم دراستهم.