كلمة رئيس الكلية

تقع على كاهلنا مسئولية كبيرة تجاه طلابنا خاصة، وتجاه مجتمعنا عامة في النهوض بمسيرة التعليم الأكاديمي، ومنحِهِ صبغة مغايرة تلبي احتياجات المجتمع العربي في البلاد. فكلية القاسمي للهندسة والعلوم تُعتبَرُ رائدة في احتضان مسارات تلاقي إقبالاً منقطع النظير في السنوات الأخيرة بين صفوف الطلاب والطالبات على حد سواء. فقد فتحت أمام طلبة العلم تخصصات ومسارات متميّزة؛ كمسار الهندسيّين، ومسار الطبّ المُكَمِّل، ومسار التأهيل المهني، ومسار الإدارة المالية والاقتصاد، وغيرها. كل ذلك من أجل منح طلابنا فُرَصًا حقيقيّة للانطلاق والتميّز، والانخراط في مجالات العمل المختلفة من خلال الشهادة التي يحصل عليها كل من يلتحق بكلية القاسمي للهندسة والعلوم. كما أنَّها تفتح الأبواب أمام طلابها لإكمال دراستهم في الجامعات والمعاهد العليا في كافة أنحاء البلاد.

توفّر الكلية أجواءً مثالية لطلابها من خلال بيئة نموذجية للتعليم الأكاديمي؛ فهي صرحٌ معماريٌّ قلَّ نظيره في الوسط العربي بما يشتمل عليه من سُبُل الراحة، والأجواء التعليمية المريحة، والمختبرات العلمية وغرف الحاسوب المتطورة، وغيرها من الوسائل والخدمات التي تشكِّل جوًّا أكاديميًّا مثاليًّا للطالب.

إنّنا في كلية القاسمي للهندسة والعلوم نؤمن بحقّ طلابنا من أبناء مجتمعنا في التميّز والريادة، وزيادة الفُرَص والحوافز، وتحقيق حلمهم في التطور المهني والأكاديمي. من هذا المنطلق، تضع الكلية نُصبَ عينيها تقديم ما هو أفضل لمصلحة طلابنا؛ بدءًا بالمحاضرين الأكفاء الذين يقدِّمون ما لديهم بطرائق حداثية تتماشى مع التطور التكنولوجي، وانتهاءً برؤساء الأقسام والدوائر والموظّفين الذين يسعون جاهدين إلى خلق أجواء مريحة للطلاب من خلال الإصغاء، والشفافية في التعامل، وتوجيه النُّصح والإرشاد.

 

باحترام

د. مدحت عثمان

رئيس كلية القاسمي للهندسة والعلوم