مواضيع اخرى

تجارب مخبرية

  يقوم الطالب بتحضير وتصنيع المواد الخام مثل الكريمات والجيل، وكذلك يقوم باستخلاص الزيوت، خلطات ومستخلصات أعشاب وكل ذلك يتمّ داخل مختبرات القاسمي، التي تعتبر من ميزات الكلية، ولا مختبرات تضاهيها من حيث لا مثيل لها من المعدات وطاقم العاملين بها.

 

   

الطب المكمل بحسب الإسلام

  احد المواضيع التي نمتاز بها عن الكليات الأخرى، فمن خلال التعليم يتعرف الطالب على منظور الإسلام للطب الطبيعي من خلال استعمال الغذاء والأعشاب من فترة عهد النبي صلى الله عليه وسلم مثل العسل ،حبة البركة ،التلبينة، اللبن، التمر وغيرها، وكيف أثبتت نجاعتها بعد مئات السنين.

الرقية والحجامة تعتبران من أهم العلاجات الطبيعية بالطب النبوي والتي تعطي شعورًا بالراحة الكاملة مباشرة بعد العلاج، فيتعلم الطالب كل أنواع الحجامة ويطبقها بأنواعها كالجافة وغيرها.

 

 

   

العلاج عن طريق الطاقة

هي إحدى طرق علاج الطب المكمل، والتي من خلالها يستعمل المعالج الطاقة الداخلية لنقلها للمصاب عن طريق وضع الأيدي أو من دون ذلك حتى دون أن يتواجد المصاب أمامه.

عن طريق العلاج بالطاقة والطب الطبيعي يستطيع المعالج أن يكمل النقص وعدم التوازن الطبيعي بسبب الشعور بنقص المحبة أو قلة الاهتمام من قبل المحيطين به.
من خلال الجلسة الاولى يستطيع المعالج اكتشاف النواقص الموجودة بالطاقة، ويعلم المصاب الطرق لتقوية الجسد ويظهر له النواقص الموجودة فيقوم باستشعار المراكز السبعة للطاقة.

 

   

فيزيوترابيا صينية

التوينا، وهي إحدى طرق التدليك الصينية المستعملة لحل مشاكل جهاز العظام والعضلات، ولتحسين الدورة الدموية، كما لها دور هام في حل المشاكل النسائية وعلاج أمراض الأطفال والعديد من الأمراض الباطنية.
للتوينا تاريخ عريق في الحضارة الصينية ويمتد لآلاف السنين، وتعتمد كعلاج أساسي في المستشفيات الصينية.

 

   

 

الطب الكوري

 " السوجوك" وتعني كف اليد، حيث أثبت هذا الطب، بسهولته وتأثيره الفعّال، أن جسد الإنسان بأكمله يتلخص بنقاط في كفي اليد، وهذا يعني أن لكل عضو في جسد الإنسان نقطة مرتبطة به مباشرة والتي تمكن من علاج هذا العضو بواسطتها.

يعتبر السوجوك من أحدث علاجات الطب البديل والذي وصل إلى بلادنا من كوريا. بواسطة هذا العلاج يمكننا المساهمة في شفاء فوري لأمراض معينة في الأعضاء المختلفة في الجسد، وذلك بواسطة الضغط على النقطة الموجودة في كف القدم أو اليد أو بواسطة مساج أو وخز الإبر.
عند حدوث أي خلل في الجسد تظهر موجة كهرومغناطيسية على نقطة العضو في كف اليد أو القدم، وبهذا عند فحص مختص لهذه النقاط بإمكانه تحديد العضو وبالتالي بالإمكان علاجه.
للسوجوك تأثير فعّال وسريع في شفاء آلام الرقبة، آلام الظهر والرأس والعديد من الأمراض.

  

العلاج بالزيوت الأثيرية

للعلاج بالزيوت الأثيرية طريقتان،إما بواسطة التدليك وإما بالاستنشاق، وكلتاهما أثبتتا نجاعة وقدرة عالية في الشفاء من العديد من الأمراض.
إن استنشاق الزيوت يعود إلى تاريخ قديم حيث قام القدماء باستخدامه كطريقة لعلاج الأنفلونزا وآلام الرأس، وتكمن آلية الاستنشاق بإضافة بعض نقاط من الزيوت إلى إناء يحتوي ماءً مغليًا وتوجيهه إلى أنف المريض، الذي يقوم باستنشاق البخار المتصاعد من الإناء.
أما المعالجون بالتدليك فيحرصون على استخدام الزيوت العطرية مع مزجها بزيوت نباتية خلال تدليكهم للأشخاص، فتقوم الزيوت بالتغلغل إلى أجساد المعالجين لتستقر في الأعضاء والأنسجة الداخلية، وبالتالي فإنها تمنح الراحة وتخفف الآلام. بعض الأشخاص يقومون بالحمام الزيتي، ويتميز هذا الحمام بحرارته وإضافة بعض النقاط العطرية للحمام، وبهذا تتغلغل مع تفتح مسامات الجلد، ومن ناحية اخرى تتطاير إلى داخل الجهاز التنفسي، وهذا ما يكسب الجسد النجاعة والطريق السريع إلى تخفيف الآلام وأوجاع العضلات.
تتوفّر لكل معالج الإمكانية في تحضير زيوت لعلاجات مختلفة بواسطة الدمج بين الزيوت المستخلصة من النباتات المختلفة لتكون شفاءً ناجحًا ومتناسبًا لعلاج الكثير من الأمراض والآلام.

 

 

أزهار باخ

  ولد د. ادوارد باخ عام 1886 وترعرع بإنجلترا، على مدار حياته آمن ان الوضع النفسي له تأثير كبير على الوضع الجسدي. خلال سنوات معاناته من المرض تجول بين القرى والأرياف بعد أن غادر لندن، وهناك استطاع اكتشاف 38 مستخلصًا من الأعشاب، الأزهار والأشجار حيث تلك المستخلصات ذات تأثير ايجابي على العديد من الحالات منها :الخوف، الغضب، الاكتئاب، الضغط، القلق، تذنيب النفس، العزلة وغيرها من الحالات النفسية.

 

 

 

 

علم القزحية

  تعتبر إحدى طرق التشخيص بالطب المكمل، فمن خلال قزحية العين (اللون) وحسب خارطة معينة يتم تشخيص أمراض الجسم.

تم اكتشاف الطريقة سنة 1665 عن طريق الطبيب الهولندي ايجنتس فون فيتشي بعد أن عثر على بومة مصابة بجناحها، فلاحظ علامة سوداء بالعين، وبعد المعاينة والشفاء اختفت تلك العلامة ومن بعدها قام بمتابعة الأمر فرسم خارطة لانعكاس أعضاء الجسم بالعين.
هذه الطريقة تعتبر من أقوى طرق التشخيص بالطب المكمل، فبعد التمعن يستطيع المعالج تحديد وتخطيط طريقة العلاج.

 

 

 

العلوم والطب الحديث

  على مدار أربع سنوات تعليمية يتم تعلم مواضيع الطب الحديث مثل علم التشريح، علم وظائف الأعضاء، علم الأمراض، علم الأدوية ،البيوكيمياء وتحليل وفك الرموز لفحص الدم المخبري.

المرجع للمعالج الطبيعي هو الطب الحديث من خلال الأبحاث، المقالات، الدراسات والتجارب، وكذلك الطب المكمل فهو يكمل الطب الحديث بعد أن تخلى الأخير عن الأمور الطبيعية كالغذاء، الأعشاب والزيوت واعتمد على الأدوية الكيميائية والمواد المصنعة.
يتعرف الطالب على الأدوية الكيميائية ونتائجها من العوارض الجانبية، يتعلم ما يؤدي إلى عدم فعالية الأدوية.
بعد اكتساب المهارات العالية والتقنيات يستطيع المعالج الطبيعي أن يقوم بقراءة الفحوصات المخبرية بطريقة مختلفة عن الطبيب.