العلاج بالتغذية

 

يقال "درهم وقاية خير من قنطار علاج"، أما في علم العلاج الطّبيعي فنقول " التغذية السليمة خير من قنطار علاج".!
ففي التغذية تكمن أعظم أسرار الصحّة والسّلامة، فهي تلعب دورًا رئيسيًا في الإسهام في الوقاية من الأمراض المختلفة مهما كانت.
بعد الأبحاث العديدة التي أثبتت مكانة التغذية السليمة في العلم والطب، تحوّل مختصّوالتغذية إلى أصحاب المسؤولية لنشر الثقافة الغذائية، وتخطيط الأنظمة الغذائية للأفراد المختلفين في أعمارهم وطبيعة حياتهم، بما يتناسب مع سير يومهم.
إن الحصول على العناصر الغذائية المناسبة واللازمة للأجسام يجنّب الأفراد من الأمراض، كما أن تخطيط النظام الغذائي للمرضى تناسبا مع مرضهم يماثلهم للشفاء بشكل أسرع، أما عدم الحصول على العناصر الغذائيّة فيؤدي إلى خلل في أجهزة الجسم المختلفة، وتدهور في الوظائف الجسدية للفرد، وذلك لا يظهرغالبًا بشكل أمراض أو عوارض مرضية وإنما مخفيا في الجسد، ولهذا يجب المداومة في الحفاظ على الغذاء الصحّي والسّليم مع الاستعانة بأخصائي التغذية.