دورة أسس التصوير، المونتاج والإخراج

كثيرة هي عناصر التعبير السينمائي ولعل من أهمها هي مجالات التصوير والإخراج والمونتاج. السينما كانت السباقة في وضع أغلب الأسس التي اعتمد عليها لاحقا عالم الاعلام برمته وهنا تكمن قوة السينما أو كما يسمونها "الفن السابع" فهي الأكثر دقة والأكثر تأثيرا وشعبية وكل هذا بسبب مجالات التصوير والإخراج والمونتاج. التصوير مجال رائع فيه نوثق اللحظات كي نراها فيما بعد والاخراج هدفه تحويل النص المكتوب (السيناريو) الى مشاهد مرئية ويساهم فيه المونتاج حيث ترتب اللقطات والمشاهد لتكون عملا ابداعيا راقيا. هذه المجالات جميعها تفتح لنا أفاقا جديدة وتعطينا أدوات لم نعهدها من قبل كي نبني عوالم جديدة نعرضها بكل فخر امام المشاهدين.

عندما يقرأ الممثل السيناريو، عليه ان يجسد الشخصية من خياله وعالمه الخاص، يحاول ولادتها من جديد، الكاتب والمؤلف كتب السيناريو ولكن الممثل يرويها بطريقته الخاصة، صوته واحساسه...

تنقسم اللقاءات الى ثلاث مواضيع:

القسم الاول، النظري – شرح مختصر عن الطرق الكلاسيكية لتوجيه الممثل، من خلالها يتعرف المخرج على القاعدة الاساسية التي يعتمد عليها المخرج اثناء بناء الشخصية ما قبل المراجعات وخلال التدريبات مع الممثلين.
" هدف الشخصية، العائق الاساسي، عقبات ثانوية، تحصيل الهدف، دافع اساسي، دوافع ثانوية، تصاعد درامي، نقاط مفصلية وتحولية اساسية، حالات وخلفية حسية وعاطفية، وخلفية الشخصية بشكل عام ".

القسم الثاني، العملي – تدريب عملي مع المخرجين، من خلاله يقوم كل مخرج متدرب بدوره، باجراء تدريب امام المجموعة ويقوم بتوجيه الممثلين على احدى مشاهد السيناريو، وكيفية اجراء اختبارات لاختيار الممثل الملائم للشخصية.

القسم الثالث، تمارين في فنون الارتجال – اعطاء نقاط اساسية بتمارين الارتجال بشكل عام، تقنيات متعددة لتوجيه الممثل بفنون الارتجال، بحيث يتعرف المخرج على تقنيات ومعطيات:
" تحسين اداء الممثل، كسر حواجز مختلفة، مواجهة تحديات تتعلق بديناميكية الطاقم، التواصل مع الحالة النفسية للشخصية، تحرر الممثل لجعلة اكثر عشوائية وانسجاما مع دوره " .

 

مدة الدورة : 6 أشهر – 180 ساعة